أعمدة الرأي

مشاوير / حسن عبد الرحيم / الليلة ابقوا كتار لمشاهدة المتعة مع الهلال..!!

*ونعود تاني من تاني والقاك ياحبيب عمري وتلقاني تنسى الريد معايا ولانسيتك ولانساني والليلة الهلال لاعب مع سيمبا حيث المتعة والاثارة ولما تأتي لاستاد الهلال تنسى هموم الدنيا والشوارع الخربة وتنسى اردول وجبريل وحركات مسلحة ومناوي والخبراءالاستراتيجين والتوم هجو انتو الزول دة اختفى وين
*كل هذة الاشياءتنساها وانت قاعد في الجوهرة البنيناها انشاءلله بالزيادة
* وانت قاعد تعاين لهذة التحفة الجميلة التي تسر الناظرين اليها وتاخذك الرأفةباخوتنافي المريخ وهم يتجولون بين الدول من أجل شحدةميدان عشان يلعبو فيهو مباراة. المريخ بقى مشرد من بعدك ياجمال الوالي
*تكون قاعد كدة وتعاين يمين تلقى المقصورة الماخمج وتعاين شمال تشوف داك يالطابق الثاني ومن غير ماتشعر تلقى روحك قلت ماقصرت ياكردنة
*وتنظر للملعب وتشوف لامينو يسوي البدع وصلاح عادل يقالع واجاجون يمسك بعصا المايسترو وفدينهو يوجه اللاعبين وقلبك يوجعك لماتشوف كبكبةالطيب عبدالرازق وتقدم فارس من غير حساب وتقول يحلنا الحلابله وياحليل بلة جابر وموسى الزومة ولكن قلبك يطمئن لماتشوف ليليبو يطلق كم صاروخ وتشعر بالأمان لماتشوف فوفانا بين الثلاث خشبات وتقول كنا ين وبقينا وين ويظهر ليك خاطر ومبارك والأمريكي وموفق واحمد ربك انك هلالابي باستادك ومحترفينك على أعلى مستوي
“*مش زي المريخاب الماعارفين ماشين على وين ولارئيسهم منو القنصل ولاسودكال
*وامبارح شلاقتهم خلتهم يلعبوا مع سان جورج وغلبهم بالثلاثة واللهم لاشماتة
* أها نعود للحوار مع صديقي الذي بدا بالأمس و قال لي وهو غاضبا ان الاهلة ظلوا خلال العقود الاخيرة ينظرون الى كل الأمور والاحداث من خلال ولائهم وارتباطهم بالافراد وهؤلاء للأسف الشديد باتوا يمثلون الأغلبية الكبرى في الهلال باتوا يرتبطون بالافراد بل وصل بهم الحال للاعتقاد المطلق في قدرة بعض القيادات على تحقيق كل ما يتطلعون اليه من تقدم وانتصارات وبطولات بالدرجة التي اصبحت فيها العقول خاملة وعاجزة عن التفكير نهائياً في بعض الاحيان.
* هذا الوضع جعلهم يتمنون التغيير ويسعون لعملقة قيادات ادارية اثبتت فشلها التام من خلال التجربة والممارسة العملية وما زالت تصر على البقاء وتتشبث بمواقعها دون ان تخطو خطوة للامام وقد وصل الهلال بهذه القيادات بعد أن نضب معينها وجفت حياض فكرها لتكرار التجارب الفاشلة حتى أدمنت الانكسار والخذلان في كل مواقفها وحركاتها مستندة في بقائها على بعض المتبطلين والمتسكعين والمستفيدين.
* بالإضافة لقدرتها الخارقة في تزييف الحقائق وتزوير التاريخ والعمل على حرق شخصيات الأخرين باشاعة الاباطيل والتهم المفبركة ضدهم بعد أن عجزت عن مجاراة التطور ومواكبة الاحداث.
* وقد استطاعت هذه النماذج من الاداريين أن تحيط نفسها بمجموعات عاطلة عن كل مواهبة تفتقد الى ابسط مقومات الابداع والخيال الخلاق.
* مجموعات قاصرة الفهم مرهونة الادارة محنية الظهر مطاطاة الراس جُمعت وتم تأهيلها لتكون ادارة توجه فتمتثل بلا اعتراض وتؤمر فتطيع بلا ادراك ويشار اليها فتهرول بلا كابح اوضابط والنماذج ماثلة وكثيرة
* لقد اصبحت الادارة علم يدرس في الجامعات والمعاهد العليا وتفرد لها المحاضرات وتعقد من أجل تطويرها السمنارات.
* ومازال البعض عندنا يمارسها من باب الوجاهة وارضاء الغرور.
* فالاخطاء كثرت والصبر نفد.. وكلا يغني على ليلاه.. الحفر مستمر.. والامور ما مستقرة.. والاخطاء مستمرة ومتستفحلة يخطئون لانهم لا يجدون العتاب والحساب او حتى مجرد المساءلة.
* الأمور تمشي والناس تخفي الاشياء والحقائق.
* وعندما تظهر تنكشف الحقائق. .
* انهم يرتكبون الأخطاء.. ويظهرون في الصحف ويصرحون دون خجل او حياء.
* إن مشكلة الهلال في بعض المدعين الفهم والذين يعتقدون أنهم هم العباقرة في الادارة.
* وهؤلاء هم اس البلاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع