أعمدة الرأي

سوبر هاتريك

طارق محمد عبد الله

 

احسن طيش…!!

& كرر منتخبنا الوطني انتصاره على جيبوتي وتأهل لنهائيات الشأن والغريب والعجيب أن المنتخب فاز في مباراته الأولى خارج ملعبه برباعية مقابل هدف وفي ملعبه فاز بثلاثية مقابل هدفين والمحصلة الأفضل كانت خارج الديار والموضوع واضح من خلال لغة الأرقام التي لا تكذب ولا تتجمل، وهنا يفرض سؤال نفسه بإلحاح شديد هل تجد المنتخبات الوطنية المساندة الجماهيرية المطلوبة عندما تلعب مبارياتها بارضها والإجابة لا والف الف شنو مليون لا عارفين ليه..؟؟؟ نوريكم في الفقرة الجاية.

& اولا غياب منهج ومادة التربية الوطنية بالمدارس طوال فترة الكيزان الغبراء قلل من الوازع الوطني لدى الشباب ونحن أمة شابة ومن جانب آخر لم تقدم حكومات كيزان السجم اي مساعدات أو دعومات للشباب في الأشياء الحيوية والضرورية التعليم، الصحة،… الخ من أساسيات الحياة وعندما تسيء الحكومة للوطن والمواطن بالنظرة النرجسية البغيضة ويتفشي الظلم والنهب المصلح للموارد قطع شك فإن النفوس والدواخل تمتلئ بالحقد والكراهية بدلا من التسامح والوطنية.

& والأمر الآخر فقد ساهمت السياسات الرياضية القبيحة الوافدة إليه من الوسط السياسي القبيح في اعتلاء بعض النكرات والفاقد التربوي والعاطلين عن الموهبة الإدارية وغير المؤهلين لإدارة المناشط والاتحادات الرياضية المختلفة للمناصب الإدارية المختلفة فكان من الطبيعي أن يختلط الحابل بالنابل وتكون الكلمة العليا للترضيات والموازنات والمجاملات على حساب القوانين والتخطيط والمؤسسية وبدلا من حاضر زاهي باهي ظللنا نتباكي على ماضي ذهب ولن يعود لذلك يتقدم غيرنا ونتراجع نحن بسرعة كبيرة حتى بتنا نناضل للهروب من الذيلية بدلا من التفكير في الارتقاء والتقدم للإمام.

& وحقيقة فإن حالنا الرياضي المائل أكثر من برج بيزا لديه ارتباط وثيق بمخلفات عهد الكيزان القبيح ومالم ننجح في تغيير المفاهيم الضيقة لدى رابطة مشجعي ألمريخ بالاتحاد العام والنظر للمصلحة الرياضية العليا بعيدا عن زاوية الحقد والحسد الرياضي جانبا و الاستفادة لأقصى مدى من العولمة الكروية الهلالية لن تقوم لنا قائمة وسيظل السودان الجريح( احسن طيش) في كل البطولات مع الأسف الشديد.

أهداف سريعة.. أهداف سريعة

& مع انها بارقة امل في نهاية النفق يحارب البعض العولمة الكروية الهلالية مع الأسف.

& الإعلام السالب يجتهد هذه الأيام من أجل إيقاف تنفيذ توصية لجنة المسابقات برفع عدد مشاركة الأجانب في الممتاز إلى خمسة بدلا من ثلاثة.

& والفكرة المريخية القبيحة منطلقها منع الهلال من الاستفادة من اجانبه في الممتاز مع ان الازرق لم يستخدم الأجانب من أجل إحراز الممتاز بل لغايات أكبر.

& ولو كان الأمر على إحراز الممتاز فإن الأزرق يمكن أن يحرزه بالعناصر الوطنية كما ظل يحدث غالبا أليس الهلال هو الأكثر فوزا بالدوري…؟؟؟

& وأسوأ مافي الأمر إقحام فرية الأضرار بالمنتخبات الوطنية مع ان الامر علي العكس تماما.

& اولا إذا رفد الهلال المنتخب الوطني بخمسة لاعبين وطنيبن نافسوا الأجانب وفرضوا أنفسهم أساسيين.

& ومثلهم كابدوا وناضلوا ووصلوا لمرحلة دكة البدلاء إذا عدد اللاعبين الذين يمكن اختيارهم من الهلال( ١٠) شفتوا كيف…؟؟

& خمسة على أعلى مستوى ومثلهم كبدلاء وكروت رابحة اعتقد بأنها خدمة كبيرة للمنتخب الوطني.

& هذا غير اللاعبين بمنتخبات الشباب الأولمبي والذين يوليهم الفيلسوف ومورينهو القارة السمراء الجديد فلوران عناية خاصة جدا.

& ويظل الهلال الرقم الصحيح بالكرة السودانية وغيره الكسور والبواقي.

& نتطلع لهلال قيافة فايت العرب والافارقة مسافة.

& ازرق وابيض لون الفل هلال القمة حبيب الكل.

& واخيرا أحمد الله كثيرا أنني حي ازرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع