الأخبار العاجلةتقارير وحواراترياضة محلية

قضية الثلاثي من الخاسر الأكبر ؟؟!

أ


كتب : علي عصام
أخيراً أمس أسدلت محكمة كاس الستار على قضية الثلاثي رمضان عجب و محمد الرشيد و بخيت خميس و أيدت معظم القرارات التي صدرت من لجان الاتحاد العام و أيدت إستئناف الهلال فيما يتعلق بالتعويض المادي للصفقات وكذلك حملت الإتحاد والمريخ تكاليف التقاضي.
لنرجع قليلاً للوقائع حتى نكون أكثر دقة في معرفة أوجه قصور كل طرف من الأطراف حتى نستطيع أن نحدد من هو الخاسر الأكبر لأنه بالتأكيد لا كاسب في هذه القضية.
في خواتيم الموسم قبل الماضي وتحديدا في أكتوبر 2020 رفض لاعبي المريخ أبوعشرين ورمضان عجب و محمد الرشيد تجديد عقودهم مع النادي والتي تنتهي بنهاية الموسم نسبة للعروض الضعيفة التي قدمها حينها مجلس المريخ برئاسة آدم سوداكال والتي لا تتجاوز الثلاثة مليون ليغضب اللاعبون الثلاثة مع وجود عرض مغري من الهلال ورغم أن أولوية اللاعبين كانت البقاء في صفوف النادي إذا ما تم تقييمهم التقييم المناسب.
بتاريخ 7 أكتوبر 2020 وقع رمضان عجب ومحمد الرشيد و ابوعشرين بتوقيع عقودات إنضمامهم لنادي الهلال (لن أتحدث عن ابوعشرين لأنه خارج القضية وبدلا عنه سأتحدث عن بخيت خميس )
؛ رمضان عجب وقع مع الهلال عقد لمدة عامين بمبلغ وقدره 15 مليون و 330 الف جنيه إستلم منها 15 مليون، محمد الرشيد وقع عقده مع الهلال لمدة 3 مواسم مقابل 8.5 مليون جنيه سوداني إستلم منها 8 مليون، بخيت خميس وقع عقد مع الهلال بتاريخ 29 سبتمبر لمدة 3 سنوات مقابل 5.5 مليون جنيه إستلم منها 3.5 مليون.
بتاريخ 24 أكتوبر وقع رمضان عجب عقد لمدة عامين مع المريخ مقابل 15 مليون جنيه أكرر 15 مليون أي أقل من عقده مع الهلال ب 330 ألف جنيه.
يبدو أن محمد الرشيد كان رافضا لتوقيع العقد مع المريخ لذلك تأخر توقيعه ليومين وتم رفع العرض له لقرابة ال 3 أضعاف ما منحه له الهلال ليوقع ل3 سنوات مقابل 23 مليون جنيه سوداني.
بتاريخ 31 أكتوبر وقع بخيت خميس عقد إنتقاله للمريخ مقابل 8.5 مليون اي بزيادة 3 ملايين عن عرض الهلال.
بالنسبة لنادي الهلال أخفق في إكمال الانتقال بوضع شروط جزائية ضعيفة سهلت من مهمة المريخ اي ان الفريق فقد خدمات 3 لاعبين كانو سيقدمون إضافة كبيرة لفريق الكرة وهذا هو الاخفاق الوحيد للهلال في رأيي ويحمد لهم أنهم إستفادو من الخانات وسجلو لاعبين آخرين لأنه لو تركو الخانات شاغرة لكانت الخسارة مضاعفة و عدم ترك الخانات يؤكد أن طلب الهلال للاعبين لم يكن جادا وكذلك تم تحميل المريخ والإتحاد أتعاب القضية وهذا أيضا يحسب للهلال.
بالنسبة للمريخ كسب خدمات لاعبيه ومنع خصمه من إضافة لاعبين كان من الممكن أن يصنعو الفارق وكانت ستكون ضربة إدارية وفنية قاسية ولكن النادي تعرض لخسائر مالية كبيرة كان من الممكن تفاديها بسهولة لو تم تقييم اللاعبين التقييم المناسب منذ البداية خاصة في ما يتعلق باللاعب محمد الرشيد الذي كبد النادي خسارة مالية حوالي 15 مليون جنيه وبخيت حوالي 3 مليون جنيه غير مبلغ الغرامة وغير الغرامة التي من المتوقع أن تصدرها لجنة فض النزاعات المختصة لمثل هذه القضايا وكذلك فقد المريخ خدمات هؤلاء اللاعبين لقرابة موسم كامل و تأثير الغياب كذلك على مستوى اللاعبين خاصة رمضان عجب الذي هبط مستواه منذ ذلك الوقت ولم يعد هو رمضان عجب.
بالنسبة للاعبين محمد الرشيد و بخيت خميس إستفادا مادياً تماما من هذه القضية فقط عقوبة الإيقاف هي التي جعلتهم في خانة الخسارة وان كانو لم يخسروا شيئا بالايقاف فالثنائي عاد بنفس المستوى وأعلى قليلاً.
بالنسبة لرمضان عجب أعتبره الخاسر الأكبر في هذه القضية ماليا وفنيا فهو منح أقل مما منحه الهلال كما ذكرنا ب 330 ألف وهو مبلغ ليس بالقليل وقتها وربما هذا هو سبب تراجع مستواه أي بسبب الإحباط خاصة أنه علم أن زملائه الباقين تم منحهم مبالغ أعلى مما أخذوه من الهلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع