أعمدة الرأي

ريجيستا /علي عصام /مباراة الموسم

◾يواجه الهلال عصر اليوم ضيفه النادي الأهلي المصري في الجولة الثانية من دور المجموعات لدوري أبطال إفريقيا في مباراة لا تقبل سوى الانتصار خاصة بعد فوز صنداونز على القطن في الكاميرون بثلاثية مقابل هدف.
◾كنا نمني النفس بمواجهة الأهلي في حضور الجماهير وتحت الاضواء الكاشفة ولكن ظروف كثيرة حالت دون ذلك أتمنى أن لا تلقي بظلالها على نتيجة المباراة ويحقق نجوم الهلال الاشاوس نصرا مؤزرا على أكبر أندية القارة وكيف لا والهلال عودنا دائماً بتحقيق نتائج إيجابية أمام أبطال القارة ولا سيما الأهلي في أمدرمان.
◾الفوز يعني الكثير للهلال وهذه المباراة تحديداً هي مفتاح التأهل لأن الأهلي حالياً هو منافسنا الأكبر على أساس أن صنداونز إلى حد كبير ضمن إحدي البطاقتين وتكفيه 5 نقاط فقط من الأربعة مباريات القادمة ليحجز مقعده رسمياً في الدور ربع النهائي.
◾الانتصار في مباراة اليوم بالاضافة للانتصار في مباراتي القطن ينعش آمال الهلال كثيراً في التأهل لذلك يجب على لاعبي الهلال أن لا يألوا جهدا في المباراة وان يقدموا أفضل ما لديهم من أداء.
◾الأهلي كتاب مفتوح للكنغولي فلوران إيبينغي وطاقمه المعاون و الانتصار عليه ليس صعبا و الجميع شاهد أمس سقوط البطل الوداد أمام شبيبة القبائل أحد فرق الذيلية في الدوري الجزائري والذي يعيش أسوأ حالاته ويفترض أن يمنح هذا الفوز نجوم الهلال الدافع لهزيمة الوصيف.
◾صحيح أن معظم لقاءات الفريقين في أمدرمان إنتهت بالتعادل “4 تعادلات من 5 مباريات” ولكن التعادل أيضا مرفوض في مباراة اليوم لأنه سيصعب مهمة الفريق إلى حد كبير سيحتاج الفريق وقتها للفوز خارج الأرض على القطن و التعادل على أقل تقدير مع الأهلي بالذات في القاهرة مع الفوز في كل مباريات أمدرمان وبالتالي الأسهل على لاعبي الهلال أن يفوزوا في مباراة اليوم.

◾فوز الهلال أو تعادله يعني مواصلة العقدة بالنسبة للأهلي الذي لم يستطع الفوز مطلقا في ستاد الهلال وهي العقدة الأكبر للأهلي في إفريقيا ولم يسبق للأهلي أن لعب 5 مباريات أو أكثر في ملعب ولم يحقق الفوز إلا في ستاد الهلال ومعلوم أن الأهلي أيضا لم يحدث ان فاز على أندية مازيمبي الكنغولي و سيمبا التنزاني على ملعبيهما ولكن بعدد مباريات أقل حيث لعب أمام سيمبا 3 مباريات و مباراتين فقط أمام مازيمبي .
◾سمعت تصريحا منسوبا لفلوران إيبينغي مدرب الهلال أنه يستهدف 10 نقاط في المجموعة وهو بحسابات المجموعة المتوارنة منطقي ولكن بحسابات مجموعتنا الحالية غير كافي في وجود فريقين من أفضل فرق القارة ان لم تكن الأفضل و فريق آخر ضعيف فقد معظم نجومه المؤثرين قبل بداية المنافسة خاصة بعد خسارته على أرضه أمام صنداونز و الجميع يتذكر عام 2020 حقق الهلال 10 نقاط لم تشفع له بالتأهل بنفس ظروف المجموعة الحالية.
آخر القول :
آللهم أنصر الهلال

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع