أعمدة الرأي

🌐 *ضوء القمــر* 🌐

✍️: *د.أيمن لطيـف*

 

🔵 *وأنتصـرنا علـى الجميـع*…

#حتى في غياب الجمهور…

أكيد قلم الظلم مكسور..

 

#إنتصار له (أب واحد)

وهزيمة لــ (ألف أب)

_____________________

 

*نفَّـــــاج:*

رأيـتُ الهــلالَ و وجـهُ الحبيــب

فكـانا هــلالـينِ عنــد النظـــر

فلـم أدرِ مـن حـيـرتي فيـهـما

هـلالُ السـما من هـلالِ البشـر

فلولا التـورُّدِ في الوجــنتين

ومــا هـالني من سوادِ الشَـعَر

لكنـتُ أظـنُّ الهـلالَ الحبيب

وكنـتُ أظـنُّ الحـبيبَ القمـر

#

◻️بالأمس .. قبل لقاء قمة وادي النيل الذي جمع هلال الملايين (بأهلي الكاف) كتبنا بأنها (مباراة للتأريخ).. كتبنا مطالبين رجال الهلال بالإنتصار على «أهلي القرن» بطل أفريقيا التأريخي و “رابع العالم”؛

ومن قبله طالبنا بالإنتصار على (إتحاد الفساد الأفريقي) ولجانه (المُسيَّرة) وأعوانهم بالداخل والخارج..

وقــــد كـــــان…

 

◻️غاب الأنصار ولم يغِب الهلال،، غاب الجمهور ولم يغب الفرح والحبور..

غاب الجمهور جسداً وحضر الزعيم الأزرق روحاً فكان لابد أن ينتصر الهلال..

قلنا بأنها مباراة (غير عادية)، وأننا نريده يوماً إستثنائياً….

وقــــد كــــان..

 

◻️بالأمس إنتصرنا على الجميع.. إنتصرنا على الظلم والإستهداف القميء والمؤامرات الدنيئة والإنحياز السافر ؛ (و أي هلالابي لايؤمن بواقع المؤامرة ولايعتقد بإستهداف الكاف لهلال الملايين ننصحه بمراجعة خدمات الجنسية الزرقاء)…

 

◻️بالأمس إنتصر لاعبو الهلال ومجلسهم المِعطاء وجهازهم الفني المقتدر و (الطبي) الموقَّر على المخذلاتية من أبناء جلدتنا…

إنتصرنا على إتحاد المبادرات “الميتة” الذي لايستحي أن ينادي بالوطنية (عنداللزوم) ثم ينسحب من المشهد عند عند زوال السبب تاركاً (أكبر أنديته) في مواجهة عاصفة الفساد الأفريقي مقاتلاً ومنافحاً “أوحد” عن سمعة كرة القدم السودانية و (بنيتها التحتية) ..

 

◻️نعم نقولها وصوت يراعنا يعانق عنان السماء ، نقولها بلاشك ولاريب ولامواراة بالأمس إنتصرنا على شلة (أسامة ومعتصم ولوبي الجاكومي)،، و (مشجعي الأهلي بإتحاد الفساد الأفريقي)؛ إنتصرنا على المحاباة و النفاق و “الإسترزاق”، إنتصرنا للإرادة والعزيمة و الثبات..

 

◻️عذراً سادتي زُرقُ الجباه؛ بيضُ القلوب.. اليوم (سأمدح وأصفِّق وأعلِّق) ، لن أتحدث عن الجوانب الفنية الدقيقة ولن أخوض في سلبيات الشوط الأول .. فبعض المباريات تُلعب وتُكسب وبعضها يُكسب -فقط- وهذه المباراة تحديداً حتى لولم يتسيَّد الهلال شوطها الثاني طولاً وعرضا، وحتى لو لم يظهر من خلال تلك الدقائق بالشكل “المحترم” الذي رأيناه ماكنت لأهتم مادام أنه حقق الأهم وهو (هزيمة أهلي الكاف)

 

◻️مباراة الأمس (بالنسبة لي) لم تكن مجرد مباراة (والسلام) بل كانت معركة كروية خسارتها تعني خسارة الروح والأمل والتفاؤل ..

كانت مباراة لإثبات الذات والرد على الفساد،

لذا طالبنا بأن تكون مباراة للذكرى والتأريخ ..

وقـــــد كـــــان..

 

◻️بالأمس صدح (كبير المعلقين العرب) عصام الشوالي بالحق مقارناً بين (جوهرة الهلال) والكثير من ملاعب أفريقيا “السيئة” التي يسمح فيها باللعب بحضور الجمهور مؤكداً على الظلم والمحاباة والجور، ومن لم يقنعه القول فلينظر لملعب شهداء بنينا الذي أجازه (إتحاد الفساد) بين عشيةٍ وضُحاها..

 

◻️غاب الجمهور بأمر الإتحاد المأجور، ولم يغب البدور.. حضر أقمار الهلال ولسان حالهم يقول (أكيد قلم الظلم مكسور)..

 

◻️بالأمس أحيا ليليبو مكابي ذكرى (قذيفة كرنقو) وأحيا الشناوي “سيء الأخلاق” ذكرى توهان الحضري.. فكان إنتصار الهلال..

 

◻️سادتي زُرقُ الجباه .. بالأمس تم تأصيل وتجذير عقدة (مقبرة الأبطال) في نفوس لاعبي ومنتسبي أهلي القرن، ولولا لطف الله بهم لتجرعوها ثلاثية كما حدث من قبل..

 

◻️إنتهت مباراة الأمس بخيرها وخيرها.. وإن أثبتت بأن الروح والعزيمة والإصرار يمكنها أن تحقق الكثير مما يراه البعض صعب المنال..

فقد أكدت وعضَّدت ماذكرناه بعد مباراة صنداونز حيث كتبت تحت عنوان:(خسرنا جولة.. وكسبنا مدرب).. واليوم أقول إنتصرنا على الجميع تحت قيادة (أفضل مدرب)..

 

◻️اليوم وغداً سنُسرِف في المدح ونُفرِط في الفرح ليس لأنها المرة الأولى التي نتفوق فيها على (أهلي الكاف) ولكن لأننا لعبنا أمام مجموعة من «الخصوم» ، فأنتصرنا عليهم جميعاً، لعب الهلال “كفريق كرة قدم” داخل المستطيل الأخضر- لوحده- فأنتصر ولعب الأهلي و(لوبيهات الفساد الحمراء) بالداخل والخارج والمخذلاتية “من أبناء الهلال” كلهم لعبوا «خارج الملعب» وأعدوا العُدَّة خلف الأبواب المغلقة و”تحت الترابيز” .. كلهم تعاونوا “على الظلم والفساد” حتى أزكمت رائحتهم الأنوف.. تكاتفوا وتعاضدوا وظاهر بعضهم بعضا وهيئوا كل الظروف لإلحاق أول هزيمة في تأريخهم بهلال السودان بمقبرة الأبطال.. فماذا كانت النتيجة!!

إنهزموا جميعاً.. وأنتصر هلال الملايين زعيم السودان الذي يجاهد وحده ويبني وحده ويعمل وحده و (ينتصر وحده)..

 

◻️وإن كانت المقولة المأثورة تُفيد بأن الهزيمة لها أب واحد وللأنتصار ألف أب.. فإننا نقول بأن الهلال قد عكس الآية بالأمس وأثبت بأن للإنتصار (أب واحد) أزرق الهوى والهوية؛

وأن للهزيمة (ألف أب) أولهم إتحاد الفساد الأفريقي وثانيهم إتحاد المبادرات الوطنية (الميتة) وثالثهم (أهلي الكاف) ورابعهم “المخذلاتية من أبناء الهلال”؛؛

 

◻️إنتصرنا .. وفرحنا بحفظ تأريخ الجوهرة الزرقاء أبيضاً من كل “مسٍّ أحمر”..

مباركٌ لنا أمة الهلال “حكومة وشعبا”..

مباركٌ لنا (لاعبين وإدارة وإعلام وجهازين فني وطبي وجمهور)..

مباركٌ لنا الإنتصار في (البطولة الخاصة) ؛ والقادم أزرق بإذن من خلق الهلال..

 

*ضوء الختـــام*:

◻️ظلموك إذ أسموك ياهذا الهلالُ هلالا

فأنت بدرُ التَمِّ في الدُجى يتلالا..

 

#اللَّهُم أرحم روحاً أغلى من روحي#

 

و…

العاشق القمر مابتكسر عزيمتو «عصابة»..

*Dr.@yman.A.latif*

19.2.2023

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع