أعمدة الرأي

زفة ألوان / يس علي يس / ثم .. حق الناس يا مؤسسين..!!

• كل العالم يعرف الظروف الاستثنائية التي يعيشها الشعب السوداني، والظروف الاقتصادية الطاحنة التي تمر بالبلاد حتى في مرحلة ما قبل الحرب، وما يعانيه الناس من شظف العيش، والمكابدة و”المجابدة” من أجل لقمة العيش الكريمة والشريفة، إلا الأمين العام لنادي الهلال، الذي اختار أن يزيد جراح الموظفين جراحاً وهو يتكرم بفصل أكثر من 30 عاملا وموظفاً بنادي الهلال، في سبيل ما أسماه بالهيكلة، وهو موضوع لن نتطرق إلى المقصود منه تحديداً في الوقت الراهن حتى يأتي صديق جاهل مثل ذلك المقيم في الدوحة منذ طفولته، ليجبرنا على نبش ما يقوم به الأمين العام في الهلال دون أن يلتفت إليه أحد..!!
• لا أحد يمكن أن يمنع الأمين العام من ممارسة صلاحياته في الفصل والتعيين، ولكن ذلك ينبغي أن يكون مبنياً على معايير محددة ومبررات تجعل من الفصل مستساغاً ومقبولاً، ثم بعد ذلك ينبغي أن تلتزم المؤسسة بما يليها من تبعات جراء هذا الفصل بتسليم كل المفصولين حقوقهم كاملة وبلا “جرجرة” أو تسويف، لأن هذا حقهم وليس “عطية” من الهلال، مثلما أن حق الفصل من حقوق الأمين العام للنادي، فذلك كل لا يتجزأ، ولا يمكن بأي حال أن نصفق للهيكلة، ثم نغض الطرف عن حقوق هؤلاء، فالظلم ظلمات، ولا ينبغي أن نصفق للظلم..!!
• نحن الآن نضع على طاولة الأمين العام “المؤسسي” ثلاثون قرارا منه شخصياً بالفصل لعاملين وموظفين في نادي الهلال، وتحمل كل الخطابات توقيعه الأنيق الجميل، ونسأله بعد كل هذه الشهور الطويلة عن حقوق أولئك المفصولين؟؟ هل اجتهدت للإيفاء بها من مال الهلال الذي لن تدفع منه مليما من جيبك الخاص أم أنك تمارس المناورة وتعتبر أن ذلك نوعاً من الدهاء الذي يوفر على خزينة السوباط والعليقي ملاليم لا تسمن ولا تغني من جوع..؟؟
• هل تحمس الأمين العام لحقوق هؤلاء البسطاء المساكين بمثلما تحمس لفصلهم، أم أنه “عمل رايح”، وكأنه حقق إنجازاً “زي إنجاز رابطة الأندية الأفريقية” الذي لم يبذل فيه شيئاً سوى أنه “شال الورق ومشى” على حساب الهلال، وتسلم نثرية وحوافز الرحلة من جيب الهلال بالدولار..!!
• بأي وجه سيقف الأمين العام أمام ضميره ونفسه وهو يترك أكثر من ثلاثين أسرة بلا عائل، بعد أن هدته عبقريته “المخلوع بيها بتاع الدوحة” إلى فصل الخيط عن الإبرة دون أن يمنحهم “حقهم القانوني” والذي كفله نفس القانون الذي فصل به أولئك الموظفين، ولنا أن نسأل الأمين العام: هل تكرمت بالسؤال عن أوضاعهم وأحوالهم في ظل النزوح والحرب وانعدام الوظيفة وسبل العيش؟؟، هل مازلت على تواصل معهم لتعرف أين قذف بهم قرار هيكلتك..؟؟ هل أخبرت السوباط والعليقي بأن الأموال التي يتجول بها فلوران أبيينغي في عواصم أفريقيا بحثاً عن لاعبين “يبيعهم بعد ستة أشهر” أولى بها أولئك المكتوين بنيران الحرب والنزوح وقرارات الأمين العام التعسفية..؟؟
• إننا نرفع الأمر إلى السيد هشام السوباط رئيس نادي الهلال، القيمة الإنسانية، والتأريخ المشهود له بحفظ الوفاء، و”عدم أكل أموال الناس بالباطل”، فأمينه العام مشغول بالصراعات الصغيرة مع المنسق الذي فشل في إطاحته، وما زال يحاول بكلتا يديه للحصول على مبتغاه، ومن ينتهك مادة في النظام الأساسي، يمكن له أن ينتهك “حق الناس” عادي، فهو يمكن أن يكون “عاماً” ولكن “عمايلو” لا تشير إلى أنه أمين بأي حال من الأحوال..!!
• سننتظر “الصديق الجاهل في الدوحة” ليفتح فمه مجدداً، لننشر خطابات الفصل واحداً تلو الآخر، حتى “ينقطنا بي سكاتو” ويكف عن الدفاع العبيط عن أصنام العجوة..!!
• أعوذ بالله من حق الناس..!!
• اللهم اغفر لي ولوالدي.. رب ارحمهما كما ربياني صغيراً..!!
• أقم صلاتك تستقم حياتك..!!
• صلّ قبل أن يصلى عليك..!!
• ولا شيء سوى اللون الأزرق..!!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
error: عذرا.. النسخ ممنوع